16 سبتمبر 2021

محدش يزعل منى

#محدش_يزعل_منى

تلبس فستان او حتى ترنج 
ما الحلوة خلاص ركبت لترند
بسببكم انتم يا " البست فريند "
طب اسمعو منى وهاقول بالعند
لو تزعلو منى إنفونى الهند

كان ليه تتسابقو تطلعو فى الصورة
والبت بتضحك اصلها معذورة
ما هى اول مرة تبقى الغندورة
نجمة ع السوشيال عملت شبورة

كانت مركونة يا عينى . لسنين ع الرف
فجاة يتلم عليها . أجدعها إصطف
عملوها حدوته ما كفاية أرف
مليون هنا غيرها ناجحين و انضف
يستهالو يبانو افضل م الأسخف 

مابلاش فى الهايفة على طول نتصدر
و الخير حوالينا نجهز نتحضر
اسمع منى قدر تتقدر
واياك للوعى تغيب وتخدر

8 سبتمبر 2021

مدينة البط

لو راح تسكن هنا ويانا
فى احلى مدينة مدينة البط 

اوعى تيطل يوم تتحنجل
فتح عينك يالله وفنجل
اوعى فى مرة تبطل نط

نفسك تبقى لهم محبوب عاشق
طبل حبة 
و جامل حبة 
ومايمنعش فى مرة يا صاحبى حبة تنافق 

تطلع ريحتك
تبقى فضيحتك
عاملة كأنك حيوان نافق

ولا تهتم
و لا تتلم 
زود زود صاحب رافق

اللى هايجى هايمسك منصب 
او مسؤل إشغال مرافق 

تبقى تمللى 
كريم وسخي 
بالنسبة لهم نهر دافق

مرة هدايا 
ومرة مزايا
ومرات اكتر ياكل عندى غداك وعشايا

على طول تفرش اكبر شارع 
ما انت الكوسة فدان زارع 

واللى يفكر يوم يتكلم 
محضر جامد علشان يتعلم

ما انت تبعنا 
ومدلعنا
وفى اوجعنا دراع بدرعنا 
على الفيسبوك فاهم بارع

2 سبتمبر 2021

انهيار آخر معاقل القيم

انهيار اخر معاقل القيم

كنا قديما نشكو ما وصلنا إليه نحن سكان المدينة من تردى القيم وتدنى الأخلاقيات  وننظر بغبطة لسكان القرى ونتعجب كيف لهؤلاء ان يظلوا متمسكين ببمعايير اجتماعية و اخلاقية وعادات وتقاليد صارت مجالا للسخرية والنكات منذ زمن البعثات الخارجية.
فأصبح القابض على قيمه كتحفة قديمة نادرة يسعى المتفرنجون لأخذ الصور التذكارية معها
 .
وهكذا على مدار عقود حتى دب الوهن فى جسد المجتمع المريض واصبح الغالبية العظمى  يسعون للإنسلاخ من هويتهم والانفصال عن جذورهم .

وما زاد الطين بلة وظل يحدث عمدا او دون قصد هو اختفاء العلماء غارثى الوعى وحملة مشاعل التنوير وانتشر وساد كل سفساف وضيع واصبح النشئ ينظر لكل خارج على القانون ورافض للمعايير وشاذ عن قواعد المجتمع بإعجاب بإعتباره المتمرد ذو الشخصية القوية ومحور الحديث ومحط الأنظار .
ورغم كل هذا الخبث القادم علينا فى طوفان التقدم والعولمة إلا أننا كنا نظن ان هناك حصن حصين لن يُخترق ولن تقوى جحافل السفه على غزوه .
كانت القرية بكُتابها البسيط ومساجدها وكنائسها ومدارسها هى الأمل الذى نركن جميعا عليه .
فمعنى ان يقال هذا الشخص ريفى اى انه لم يلوث بعد ولديه مخزون من القيم و الأداب التى لا توجد.لدى كثير من سكان المدينة بل وتحميه من وساوس النفس والشبطان.
كان هناك فى القرية  كبير البلد الذى يحظى بالإحترام وله الكلمة المسموعة فهو صاحب الحكمة التى لابد ان تطاع .
ولكن ها قد انتشرت الجرائم و الأخلاقية منها تحديدا فى قرى كثيرة وتكررت ولا أحد. يحرك ساكنا .
فعلى سبيل المثال قرية صغيرة تابعة لمدينتى حدثت بها كارثتين فى اقل من أربعة أيام الاولى حدثت فى أسرة هادئة منطوية اب وام وثلاثة ابناء انحرف احد الابناء واصبح مدمن حتى انه لقب بين اهل القرية ب " استيروكس " تعدى بالضرب على امه فدافع اخوه عنها و صارت معركة بينهما الى ان وقع هذا المدمن قتيلا نتيجة ضربة من آلة حادة او ما شابه برقبته .
وقبلها بأيام فتاتان شقيقتان تتهمان الاب ببمارسة الرزيلة معهما وتؤكد الام هذا الإدعاء
ويُصعق اهل القرية من هول الأحداث المتلاحقة ولا احد يسأل عن السبب
وقبل ذلك بمدة يتمكن الأهالى فى احد ليالى الخميس من ضبط شخص كان يستعد ليعتلى المنبر  يوم الجمعة ليخطب فى الناس ضبطوه وهو يمارس الفاحشة فى احد المنازل
كوارث متتالية و الاهالى تتعجب ماذا حدث فى قريتنا
ولم يسأل احد.نفسه عن السبب
ولم يستطع احد ان يواجه نفسه ويقف امام المرآة ويقول نحن السبب
نعم نحن السبب حينما ضيعنا القيم واهملنا العلماء ورفعنا الوضيع بل وأجلسناه على مقاعد.الفصل والتحكيم بيننا ليس لعلم او لعمل بل لأنه يملك المال الذى جمعه بكافة الطرق 
نحن السبب حينما تركنا الابناء دون رقابة واغفلنا الطرف عن الغير أسوياء وتجار المخدرات واباطرة الربا ومنحناهم اكثر من حجمهم فى الاحترام الذى جعلهم يصدقون  ان لهم قيمة وجعل الجاهل يعتقد انهم قدوة
فهل من الممكن التصحيح 

26 أغسطس 2021

حبيبتى

إنى لأعشقها دوما هادئة 

و أهوى هواها كعاصفة شديدة صاخبة

وأحبها لروحى شقيقتى و عشيقتى ورفيقتى و صاحبة

ومبتسمة حزينة  بعين دامعة

كبريق لؤلؤة جميلة لامعة

هى الأمان برحيلها وقعت لقلبى الواقعة

ويالها من فاجعة

صغيرتى 
حبيبتى 
أمى  ودنيايا الرحيبة الواسعة

31 يوليو 2021

مجلس القرود

فى مجلس القرود 
الكل
شبه جمود
لا حركة فيهم فالكل خمود
كالجسد الساكن ممدود
مقطوع كفرع من عود
وكسيحه يعزف بالعود
نغماته نشاز تذهب وتعود
لا خير فى أرجائه يوما موجود 
كالميت يأكله الدود
وفساده يسود
و ستبقى قرود 
ظنوها فى الماضى أسود
قد مرت اعوام وعقود
وضرير يسعى ويقود
فى طريق دوما مسدود
يجمع أموال ونقود
بالشكوى يصرح ويجود
والامل كطفل مفقود
فمريض على ميت مسنود

14 يوليو 2021

الجريمة المقدسة فى المدن المكدسة

اعلم يقينا اننى اضع نفسى فى مرمى الجميع ورغم انى اجدنى غير مستعدا للرجم أو حتى تحمله إلا أننى مضطر 
فما أصعب الكتمان
ففى كل يوم وفى كل تعامل وكل مواصلة نرى تلك المشاهد تتكرر أمامنا وكأننا احد المشاركين في فيلم أبطاله إما بلطجى او مدمن 

فبلا خجل ولا مواراة او تجميل وبعيداً عن دفن رؤسنا فى الرمال أقول نحن اصبحنا فى حاجة الأن الى" الجريمة المقدسة "
من منا لا يعلمها .
نمر عليها فى قصة موسى الكليم مع العبد الصالح و بعدما تعجبنا فى اول مرة عند معرفتنا لها ونحن احداث صغار تبددت الدهشة وزال العجب بعدما سلمنا بأن هذا لم يكن ليحدث إلا بوحى وإلهام ومشيئة و إرادة إلهية
 انا لا اتحدث عن اعادة بزوغ فكرة اليوجينيا و بلورة مصطلح الإنتخاب الطبيعى قدر ما ارجو ظهور المستبد المستنير الذى يقضى بصورة تقترب من القداسة كين يجمع كل ما لا يُقبل فى مجتمعاتنا من أخلاقيات مرفوضة مثل " فساد . رشوة . محسوبية . ربا . سرقة . إهمال . إدمان . بلطجة " ووضعها فى بُوْتَقة ينصهر بداخلها هؤلاء المتشبعون بتلك الخصال الذميمة والساعون على نقلها للغير ليخرج منها اللُّجَيْنُ المحمود وأما الخبث الباقى من هذا المنصهر فلا يخرج حتى يتبخر كأن لم يكن
سمعنا أن هناك مجتمعات ودول تقوم بإعدام المرتشى او تاجر المخدرات او البلطجى 
فهل هذه المجتمعات همجية لا أظن فهى على درجة عالية من التقدم .
لقد شُرع العقاب لترهيب المذنبين وتلقينهم درسا لا يُنسى كى لا يعودو للخطأ والخطيئة
ولكن كيف يكون العقاب ؟
 هل العقاب يكون بالنفى ؟
الإجابة بالقطع  ، لا .
 فمما لا شك فيه ان الثمرة الفاسدة إن نقلتها لمكان جديد لن يمنع ذلك من فسادها بل ستنشر ما بها من مرض لباقى الثمار وحتى للوسط الجديد المحيط بها كله .
إذن هل يكون بالحبس وإعادة تأهيلهم 
اعتقد ان الاجابة ستتكرر مرة اخرى  " لا "
فمما لا جدال فيه ان حتى هواة الإجرام فى الغالب يحترفونه بعد فترة عقابهم فى السجون وعبارة السجن إصلاح وتهذيب و تأهيل لا تتعدى كونها جملة لزرع الأمل فى نفوس الصالحين بأنه ليس بالضرورة يجب علينا التخلص من المخطئين بل نعطيهم فرصة أخرى ولكنها قد تكون فى الغالب فرصة لإبتكار طرق جديدة للجريمة والإلتفاف حول القواعد والقوانين
ولنتذكر ان المثل الشهير " ياما فى الحبس مظاليم " و الذى تعلمناه من أفلام السينما القديمة ليس قاعدة عامة والأصح نقول قد يكون فى الحبس قليل من المظاليم
فما الحل إذن ؟ 
سأتقمص شخصية المذيع الرياضى صاحب العبارات الرنانة واقول
من وجهة نظرى التى ليس لها قيمة على الإطلاق
الحل ببساطة هو البتر 
التخلص من العضو الفاسد فى المجتمع .
ليس بإبعاده لفترة بل للأبد . 
فبعض المرتشون و من قضو حتى عقوبات جنائية عادو لأعمالهم واستمرو فى إفساد ما أمكنهم إفساده
 
ماذا لو جمعنا كل بلطجى وخارج على القانون ووضعناهم فى صحراء محاطة بجدار ساعتها سنسميه قطعا جدار عادل وليس جدار عازل لانه فصل بين الصالح والطالح بعدل وقوة
فلنستمر فى التخيل هل سيبدع هؤلاء المدمنين على المخدرات والسرقة والبلطجة ويحولو تلك الصحراء الى واحة
لا ارى هذا احد الإحتمالات المرشحة ولكنهم حتما سيتصارعون ويتقاتلون ويموج بعضهم فى بعض كمن بنا عليهم ذو القرنين سدا
لعزلهم و منعهم عن الأخيار .
هل سيخرج منهم فى يوم من الأيام عبقرى ام انهم كقوم نوح الذين وصفهم قائلا " إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا "

فإن كنا نحلم بمدينة فاضلة فيجب ان يكون سكانها اولا فُضَلاءُ وإلا سنكون كمن يحاول منع طوفان بإقامة ردم ترابى هش يغلقه من ناحية فيُفتح عليه من ناحية أخرى
الحل بقوة وجراءة التخلص من الفاسدين
فليس كل مذنب يعاد تأهيله يصلح للعودة
فما ينفع الزجاج المكسور لصقه
ولنتذكر ان الجنة فقط هى التى يسمح الله فيها برحمته بدخول من نال قسطا من النار بعدما يُنسيه انه قد ذاق يوما العذاب
وفى النهاية إن لم تتفق معى تماما فلا تلعنى ولكن تمنى لى الهداية فقد اكون مخطئا بعض الشيئ

10 يوليو 2021

فى سياق أرض النفاق

قررت يوما أن أتخلى عن عشوائية ملابس والتى كانت توحى للبعض بكونى إما زاهدا او فنان بوهيمى
فارتديت مستعيرا بعض من أنيق ملابس اخى وأخذت اتجول بين مقاهى ومكاتب إدارات بلدتنا التى كساها التراب  فلا إختلاف كبير بينهما ففى كلاهما تقدم المشاريب و تمتدد وجبات إفطار العاملين على طاولتهما و تعرض سلع الباعة الجائلين .
فهنا جوارب وهنا ملابس داخلية واحيانا أقلام وادوات منزلية .
وقد غر البعض شكل ملابس التى لا أملكها وقلة كلامى الناتجة عن فكر مستمر ممزوج بصداع متقطع .
فأوجسو منى خيفة وإرتابو فى أمرى هل صمته هذا دهاء وحيلة ام انه عدم او قلة معرفة بما يدور حوله . فتعاملو معى كما لو كنت المفتش العام الذى جاء متنكرا  لرصد مخالفاتهم الجلية .
ولإدراكى بغبائهم المتأصل فقد أحجمت عن إقتلاع تلك الفكرة من رؤسهم وتعاملت معهم فرأيت اشباه الأدميين .
فهم يعيشون فى مستنقع كريه الرائحة يكاد ضباب النفاق فيه يخفى كل شيئ ولكنهم بكل أسف إعتادو تلك الراحة العفنة بل انهم إستحسنوها .
وقابلت منهم دوما إبتسامات مصطنعة لا تختفى وسمعت بإستمرار مدح وإطراء لرؤسائهم و المسؤلين فى مؤسساتنا تلك المحتلة من هؤلاء المتلونين .
يتغنو بمدح فيهم يصل لدرجة التقديس  المؤقت  الذى سرعان ما يتحول إلى لعنات بعد رحيل هذا المسؤل سواء بنقل او بخروج للمعاش .
فالكل يسعى لرفع إيقاع نغمات الثناء لعله ينال الرضا ويحظى بالقرب . والكل يدعى أنه اخلص المخلصين والأكثر وطنية وتضحية والغالبية يرقصون على تلك النغمات  رقصة اشبه بالحركات الميكانيكية المعدة مسبقا فلا ترى فيها تلقائية وعفوية المحب المخلص . فكلهم يسعون لخطف الكاميرات . فكلما زاد الرقص والقفز وكلما إرتفع صوت طيلته كلما كان من الأوائل المقربون .
جالست بعضهم بل وربطتنى بهم علاقات واهية مؤقتة . ايقنت خلالها أن بلادنا لن تتقدم طالما ظل هؤلاء وأمثالهم نائمون فى مكاتب مؤسساتنا ومصالحنا بل ويورثونها .
لا أحد يعمل . لا احد يجتهد . لا احد يبدع  إلا فى مدح المدير ونقل أخبار زملائه بالسوء وإعطاء نفسه عدة ألقاب زائفة وإن بحثت فى اعماقهم تجدهم فراغ لا علم ولا ثقافة ولا إخلاص إلا لنفوسهم و الأنا لديهم .
ولكن لماذ هم متألقون ومسلط عليهم الأضواء فى أروقة مكاتبهم الهشة  سؤال طرحته على الأخرون من زملائهم الأقل صخبا . فأجابونى بيأس هذا بسبب المسؤل القابع فى الدرجة الأعلى والذى يتجنب و يخشى ألسنتهم او لأنه  مخدوع بألقابهم المزيفة و لا يريد ان يعكر صفو مدته القليلة الباقية على الكرسى